محمد جواد مغنية
113
فضائل الإمام علي ( ع )
--> - البكاء سنّة طبيعية . انظر ، العرائس للثّعالبي : 64 طبعة بمبي و 130 و 155 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 1 / 123 ، و : 2 / 60 الطّبعة الثّانية طبعة بيروت ، فرائد السّمطين : 1 / 152 ح 114 ، و : 2 / 34 ح 271 ، والمصنّف لابن أبي شيبة : 6 و 12 ، كنز العمّال : 13 / 112 الطّبعة الثّانية ، و : 15 / 146 ، و : 6 / 223 الطّبعة الأولى ، تأريخ دمشق : 2 / 229 ح 367 و 327 ح 831 ، مجمع الزّوائد : 9 / 118 و 179 و 189 الفضائل لأحمد بن حنبل : ح 231 ، المستدرك للحاكم : 3 / 139 ، و : 4 / 464 ، تأريغ بغداد : 12 / 398 ، و : 7 / 279 ، المناقب للخوارزمي : 26 ، ينابيع المودّة : 53 و 135 . سنن البيهقيّ : 4 / 70 ، سنن ابن ماجة : 2 / 518 ، ذخائر العقبى : 119 و 147 و 148 ، دلائل النّبوّة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تأريخ دمشق : ح 622 و 612 - 614 و 626 - 630 ، المعجم الكبير للطّبراني حياة الإمام الحسين عليه السّلام : 122 ح 45 و 48 و 95 ، كفاية الطّالب : 279 ، أعلام النّبوّة للماوردي : 83 باب 12 ، نظم درر السّمطين : 215 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 6 / 230 ، و : 8 / 199 ، الرّوض النّضير : 1 / 89 و 92 و 93 ، و : 3 / 24 ، مروج الذّهب : 2 / 298 ، أسد الغابة : 1 / 208 ، حلية الأولياء : 3 / 135 ، الرّياض النّضرة : 2 / 54 الطّبعة الأولى . واستشهد من المهاجرين يوم أحد مع حمزة أسد اللّه وأسد رسوله : عبد اللّه بن جحش ، ومصعب بن عمير ، وشماس بن عثمان بن الشّريد ، واستشهد من الأنصار واحد وستون رجلا . ( انظر ، المعارف لابن قتيبة : 160 ) . وروى ابن مسعود : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله صلّى على حمزة وبكى وقال كما أسلفنا سابقا : يا حمزة يا عمّي ، . . . يا حمزة يا أسد اللّه وأسد رسوطه ، يا حمزة يا فاعل الخيرات ، يا حمزة يا كاشف الكربات ، يا حمزة يا ذابّ عن وجه رسول اللّه . . . قال : وطال بكاؤه ، قال : ودعا برجل رجل حتّى صلّى على سبعين رجلا سبعين صلاة وحمزة موضوع بين يديه . ذكر ذلك صاحب ذخائر العقبى : 181 . أمّا الرّواية الّتي نقلها صاحب الينابيع عن عبد اللّه بن مسعود فقد جاء فيها : لمّا قتل حمزة وقتل إلى جنبه رجل من الأنصار يقال له سهيل ، قال : فجيء بحمزة وقد مثّل به . فجاءت صفيّة بنت عبد المطّلب بثوبين لكفنه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : دونك المرأة فردّها ، فأتاها الزّبير بن العوّام - كما ذكرنا سابقا - فدفعت الثّوبين وانصرفت . فأقرع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بينه - حمزة - وبين سهيل فأصاب سهيلا أكبر الثّوبين -